تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وأيّ حقّ وبرّ ! فقد خلّصوا آباءنا وأجدادنا جميعا من عبادة الأصنام وعبادة الحجارة . وإنّ كلّ راحة وصلت إلينا في الدّين والدّنيا ، ولدينا أمل بالمزيد منها ، إنّما كانت من ظلّ الإقبال المصطفويّ والتضحيات النبويّة في نشر الإسلام . صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدّين . الأمل أن يعود السيّد الجليل شرف الدّين ، زاده اللّه شرفا ، إلينا شاكرا وذاكرا ، شأنه في ذلك شأن كلّ قاصدي حضرتكم ، لكي يكون الثواب من دون نهاية ، والجزاء من دون غاية .

الرّسالة التاسعة والخمسون [ إلى تاج الدّين معتزّ في التوصية بنظام الدّين صهر حسام الدّين چلبي ]

أدام اللّه السّعادة والإقبال على الصّاحب الأعظم ، ملك الأمراء نظام الملك ، فخر العراق وخراسان ، [ 136 ] ناشر الخيرات ، تاج الدولة والدّين - أدام اللّه علوّه وتقبّل حسناته وكرّمه وفضّله على كثير من عباده تفضيلا . يطالع السلام والتحية والشّكر التي لا حدّ لها ولا نهاية من هذا الدّاعي المخلص ، والاشتياق إلى لقائه المزيّن للعالم ، المبارك ، لا حدّ له - جعلنا اللّه
إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
[ الحجر : 47 ] . وإنّ الألطاف التي تفضّل بها عصيّة على الشرح والبيان . وماذا أقول أنا في ذلك البناء المبارك ، ما نادرة الإحسان التي تفضّل بها - بنى اللّه تعالى
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 223 | جلال الدين الرومي / سبحانى