تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الدّاعي ممتنا ، وينضمّ هذا إلى أفضالكم السّابقة . ومن عندنا ، الصّغار والكبار مشتاقون إليكم ، ومن فرط المحبّة والاشتياق يرون ذلك الفذّ في اليقظة ، وفي النوم في أغلب اللّيالي .
ومن طول التفكّر كلّ يوم * رأيتك كلّ ليل في المنام
وقد جاءت البشارة بأنّكم ستأتون إلى هنا ؛ واللّه يعلم كم كان سرورنا . ومرّة أخرى تأخّر ذلك ؛ واللّه يعلم كم حصل لنا من الغمّ . جعل البارئ تعالى أسباب اللقاء - الذي هو أعظم المرادات - ميسّرة ؛ بأيّ طريق يكون خيرا . دمتم رعاة للرّعية ! آمين ، يا ربّ العالمين .

الرّسالة الثامنة والخمسون [ إلى تاج الدّين معتزّ في التوصية بالسيّد شرف الدّين ]

أدام اللّه أيّام الصّاحب الأعظم ، الدّستور المعظّم ، الحسيب النّسيب ، المشهور في الآفاق ، فخر خراسان والعراق ، ذي الدّولتين ، صاحب الرّياستين ، وليّ الأيادي والإنعام ، ناشر العدل ، باسط الفضل ، تاج الدولة والدّين ، افتخار الإسلام والمسلمين - أدام اللّه علوّه وخلّد دولته وإقباله وحقّق [ 135 ] آماله - في أعلى « * » مرتبة وأنفس
هامش
( * ) الجار والمجرور هنا متعلّقان بالمفعول الثاني للفعل « أدام » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .