أساعدك بعون اللّه ، قدر المستطاع . أنت حرز أمان الحقّ في العالم من آثار ذلك السّلطان ، لأنّه ببركتك يعنى روحه الطّاهر بأهل الأرض آلاف العنايات ، لا أخلى اللّه العالم من آثارك ولا قطع نسلك إلى يوم القيامة ، ولا أغمّ قلبك وقلوب أبنائك . آمين يا ربّ العالمين .
الرّسالة السابعة والخمسون [ موجّهة في الظاهر إلى السّلطان عزّ الدّين كيكاوس في شأن شخص اسمه حسام الدّين اختلف مع عياله ]
جعل اللّه السعادة والإقبال في الدّارين نثار عهد فريد الزمان ، فخر الملوك والسلاطين ، افتخار آل داود ، العالي الهمّة ، الرؤوف بالمظلومين ، المغيث للضعفاء ، المربّي للفقراء ، غياث العالم ، المتقي للّه ، الرّاعي للرّعية ، الحليم الكريم - أدام اللّه علوّهم وإقبالهم وزاد توفيقهم وإفضالهم . أولياء تلك الدولة ومحبّوها منصورون ، وحسّاد تلك الحضرة وأعداؤها مقهورون ، واللّه تعالى ناصر لكم ووليّ وحام ومرشد ومعين في كلّ الأحوال والأقوال والأفعال .
نبعث إليكم بالسّلام والدّعاء والتحيّة والثّناء من صميم الصّدق والصفاء ونهاية المودّة والولاء ، على الدّوام والتواتر . والتوق والاشتياق إلى شرف لقائكم الكريم أكبر من قدرة بيان الأقلام وأوسع من إحاطة الرّسائل . هيّأ مسبّب الأسباب ومفتّح الأبواب ، الميسّر لكلّ عسير ، أسباب لقاء فريد العالم ووصاله ، ووفّق إليهما ، بمنّه