على « * » حسناتكم وصيامكم وصدقاتكم تقبّلها اللّه قبولا حسنا » . وذلك إحسان آخر هو رأس كلّ ضروب الإحسان .
سئل عيسى عليه السّلام : ما أشدّ الأشياء وأصعبها وأشقّها ؟ - قال : غضب اللّه أشدّ الأشياء . فقيل : يا روح اللّه ، ما ينجينا من غضب اللّه ؟ - قال عيسى عليه السّلام :
إن تكفّوا غضبكم عند قدرتكم يكفّ اللّه غضبه عنكم ،
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
[ الرحمن : 60 ] .
[ 129 ] قبل أن يأخذ الأجل الموهوب * لا بدّ من أن تعطي كلّ عطية جديرة بالعطاء
إنّ ابننا نظام الدّين محبّ لدولتكم ومتعلّق بكم دائما ، وقد كان رطب اللسان بذكر خيركم ؛ فإن حصلت منه زلّة فالعفو أولى :
لا يبيع شخص صديقه بخطأ واحد * ومن أجل برغوث لا يمكن حرق البساط
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد * جاءت محاسنه بألف شفيع
« ارحم من في الأرض يرحمك من في السّماء » ، « ارحم من هو دونك يرحمك من هو فوقك » . فمن أجل يوم تؤمّلون فيه أن يعفو القهّار المطلق عن ضروب تقصيركم ، في ذلك اليوم الذي ليس لأحد فيه الجرأة على الشفاعة ، يصطنع لدى هذا الضعيف
هامش
( * ) هكذا جاء ما بين علامتي تنصيص بالعربيّة ، ولم نهتد إلى توجيه مطلع هذه العبارة [ المترجم ] .