سرور قلب هذا الدّاعي وأصحابه المخلصين تغدو ثمرة ما يغرس في متناول اليد في أقرب وقت
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
[ مريم : 25 ] .
اللّه ، اللّه ، إنّ الدّاعي نفسه أراد المجيء لكي لا يحصل تأخير في هذا العمل من أعمال الخير .
آتي إليك ولكن في الخفاء ، * وهذا جنس الزيارة الروحية .
ذخيرة يوم
رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا
[ التحريم : 8 ] ، أي أغرق الشؤم والخلف في النور أيضا . برغم أنّه لا يكون هناك مكان لشؤم وخلف . أيّده اللّه بروح منه وبحول وقوّة عرشيّة قديميّة ربّانيّة إذ « لا عين رأت ولا أذن سمعت » وموهبة ونحلة من عند اللّه الكريم . والسّلام .
الرّسالة السادسة والأربعون [ إلى من تدعى فخر الخواتين في شفائها بعد مرض لإظهار الغبطة والسّرور ]
جعل اللّه سعادة وليّة الإنعام والإكرام ، الزاهدة العابدة فخر الخواتين وعصمتهنّ ، الحسنة الخلق ، العالية الهمّة ، المفكّرة في العاقبة ، الباسطة للخير ، الطيّبة الذّكر ، سليلة الملوك ، ابنة الأمير - أدام اللّه عصمتها وضاعف دولتها - ودولتها الرّفيعة ، في ازدياد إلى الأبد . وجعل أحبّاءها سعيدين ، وأعداءها منكوبين ، وكفاها