[ المائدة : 32 ] . اللّه ، اللّه ، أن يبيّض وجه هذا الوالد لكي يحصل المفهوم من قوله تعالى :
وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
[ الزمر : 35 ] ، إن شاء اللّه تعالى .
الرّسالة السّادسة والثلاثون [ إلى فخر الدّين عليّ صاحب العطاء في طلب إعفاء الأصحاب من المطالبات ]
جعل اللّه اللّطف القديم للنّاصر والمعين الأخ الأمير الأجلّ التقيّ ، الحسن الأخلاق ، الخاشي للّه ، المفكّر في العاقبة ، الرّؤوف بالمظلومين ، مختصّ الملوك والسّلاطين ، فخر الدولة والدّين - أدام اللّه علوّه - والخيرات [ 105 ] والحسنات والفكر الجميلة التي يقدّمها على أمل النجاة في الآخرة ، مقبولة « * » ومضاعفة لدى حضرة
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
[ الفاتحة : 4 ] .
يطالع السّلام والتحيّة ويعلم أنّ هذا الدّاعي شاكر لإكرامه الأخويّ وذاكر لإنعامه . وبرغم أنّني لا أضايقه بزيارة الجسد ، أريد بالرّوح والقلب كمال ذلك الأخ العزيز . وإنّ ضروب إحسانه التي لا تحدّ تخجلني ، ولست بقادر على مكافأتها ، وأسأل الخزانة التي لا تنتهي والفضل الإلهيّ أن يكافئ كلّا منها بسبع مئة مثل ، بل من دون عدد
أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
[ البقرة : 261 ] ، ولم يقتصر
هامش
( * ) المفعول الثاني لجعل في أوّل الفقرة [ المترجم ] .