تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
أنّ [ الحقّ ] يقول : [ 91 ] اعرفوا عبادي وصاحبوهم في هذا العالم واغتنموا وجودهم لكي لا تندموا ولا تتحسّروا عندما يأتي يوم دولتهم وينقضي دور « من كان للّه » الذي هو الدّنيا ، ويأتي دور « كان اللّه له » ، الذي هو العقبى . وفي هذا العالم القصير الأمد الكاذب ، تكون مهمّات الملوك العابرين خطيرة جدّا ومهمّة جدّا ، واهتمامهم بطلّاب عالم الحقيقة ليس أقلّ من هذا ، برغم أنّهم يعتذرون [ قائلين ] إنّهم كانوا مخفيّين ، ولم نعرفهم ؛ لا سيّما أنّ الشّهود العدول يشهدون [ قائلين ] : إنّه هو هذا .

الرّسالة الثالثة والعشرون [ إلى جلال الدّين ( قرطاي أو مستوفي ) في التوصية بنظام الدّين ]

صان اللّه وحرس صباح السّعادة والإقبال لدى الصّدر الكبير ، الأمير الأجلّ ، الأعلم الأعدل ، صاحب الدّولتين ، باسط العدل ، وليّ السّعادتين ، الرؤوف بالمظلومين ، المحترف للإحسان ، المفكر في العاقبة ، معين الفقراء ، مربّي العلماء ، جلال الدولة والدّين ، عضد الإسلام والمسلمين ، ذخر الملوك والسلاطين ، المبارك صاحب ديوان الاستيفاء ، أدام اللّه علوّه وكبت عدوّه وأيّده ونصره و « يسّر له اليسرى وجنّبه العسرى » - من مساء « * » زوال عين الكمال . أولياؤه منصورون ومسرورون ، وأعداؤه
هامش
( * ) الجارّ والمجرور متعلّقان بالفعل « صان » في أوّل الرسالة .