يقرأ غير المكتوب « اتّقوا فراسة المؤمن ، فإنّه ينظر بنور اللّه » ، لكي ينضمّ إلى المنن السابقة والألطاف المتقدّمة ، ويلحق بها . اللّه ، اللّه ، اللّه ، لدينا أمل في أن لا يرجع من تلك الحضرة من دون مراده « ليس قرية وراء عبّادان » . فإن تتجاوز ذلك الوليّ للإنعام فليس لك سوى اليأس . دمت مغيثا للمظلومين . آمين يا ربّ العالمين .
الرّسالة الرّابعة والعشرون [ إلى علاء الدّين چلبي يدعوه فيها إلى العودة إلى المنزل ]
الابن العزيز ، قرّة العيون ، افتخار البنين ، عين اللّه عليه
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
[ المجادلة : 22 ] ، يقرأ السّلام والتحيّة من هذا الأب المخلص ، ويعلم أنّني متألّم من أنّه يخرج من البيت ولا يرقّ لهؤلاء الضعفاء ، وهم على كلّ حال أمانة اللّه ، اللّه اللّه ، من أجل إرضاء قلب هذا الأب ، يكون ملازما للبيت ، ويجعل ناحيتهم ناثرة للسّكّر من معمل سكّر الطّبع الظّريف ، لكي يصل إليّ شكر ذلك .
أيّها الحبيب ، أتكون علاجا لألم الآخرين * وعندما تحين نوبة ألمنا تكون عاجزا ؟
إنّ من يقدر على خداع الغريب ، يقدر أيضا على خداع حبيبه .
[ 93 ] تألّمت ، وليس عندك دواء * فأعط غنجا كاذبا ، حتّى هذا ليس عندك أيضا ؟