[ 88 ] تروم العزّ ثمّ تنام ليلا * يغوص البحر من طلب اللآلي
-
قبل أن يأخذ الأجل الموهوب * لا بدّ من أن تعطي كلّ عطية جديرة بالعطاء
-
الطّين الذي أحسّ منه إبليس بالعار * احتضنته أنت كأنّه الدّين
-
ومتى يحمل همّ القبلة والعناق * ذلك الذي يأكل الخسّ البرّيّ ؟
أيّده اللّه وسدّده ووفّقه وأحسن أقرانه ، وأتمّ بيانه ، وتقبّل حسناته ورضي عنه وأرضاه ومن الخير لا أخلاه .
الأيام القليلة التي عشتها في هذه الدّنيا * خسارة ، أيّها القلب ، إذا عشتها بالرّوح ،
لا تكن من دون عشق لكي لا تكون ميتا * ومت بالعشق لكي تبقى حيّا
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ *
[ الكهف : 46 - مريم : 76 ] ، هي العشق . الدّنيا مثل القشّ ، والعشق مثل الحنطة . وريح الأجل تذهب القشّ لا تبقى قشّة واحدة
نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
[ التحريم : 8 ] ، دمت ناظرا إلى العاقبة ، وكن على أنّك