دين وهو معيل . والأمل معقود في أن يعفى ممّا يفرض على العامّة ، لأنّه « ليس على الخراب خراج » ؛ لكي [ 83 ] يشتغل بالدّعاء لدولتكم وتكون المنن على هذا الدّاعي ، ويضمّ هذا إلى ضروب الإحسان التي لا حصر لها في السّابق . دمت محسنا .
الرّسالة الثامنة عشرة [ يبدو أنّها موجّهة إلى أمين الدّين ميكائيل ( نايب بيك ) في التوصية بشمس الدّين محمّد بن جمال الدّين لكي يعهد إليه بعمل ]
أدام اللّه السّعادة والإقبال والدّولة والتوفيق إلى الطاعة وتيسير العبادة كما قال تعالى :
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 7 )
[ الليل : 7 ] ، وجنّبه العسرى ، مقيّضة وميسّرة للأيام المباركة لملك الأمراء والخواصّ ، مغيث المظلومين
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 ) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
[ الذاريات : 17 - 18 ] ، العالي الهمّة ، اللّطيف الإدراك ، الصّادق الفراسة « ينظر بنور اللّه » ، العظيم المبارك [ الغ قتلغ بالتركيّة ] نادرة الزمان ، النّاشر للإحسان ، نايب بيك - أدام اللّه علوّه ! وجعل أولياءه منصورين وأعداءه مقهورين ، وطاعاته مبرورة . يبلّغ السّلام والدّعاء بصدق وصفاء ، والشوق إلى لقائه المبارك يزداد لحظة فلحظة . جعلنا اللّه
إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
[ الحجر :
47 ] . آمين يا ربّ العالمين .