[ الأنفال : 42 ] ،
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
[ الأنعام : 59 ] .
الرّسالة التاسعة [ إلى مجد الدّين أتابك في طلب مساعدة مالية لنظام الدّين بسبب أضرار رآها ]
[ 75 ] جعل اللّه دائما أيّام الصّاحب الأعظم وأعوام الصّاحب الأعظم ، الدّستور المعظّم ، آصف الزمان ، نظام ملك الأوان ، الأفضل الأعلم الأعدل ، ظهير الملّة المحمّديّة ، أليف القربة الأحديّة ، المنير العدل ، العليّ الهمم ، المغيث الأعم ، مجد الدولة والدّين ، أبي الملوك السلاطين ، أدام اللّه علوّه ، مصروفة ومستغرقة في التوفيق إلى أفضل الأعمال وأكرم الخصال ، وفي تحصيل رضى حضرة ذي الجلال
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ( 19 ) إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى ( 20 ) وَلَسَوْفَ يَرْضى ( 21 )
[ الليل : 19 - 21 ] ، وجعل أولياء هذه الدولة [ يريد المخاطب ] مسرورين ، وأعداء هذه الحضرة مقهورين ، والبارئ جلّ جلاله - أوّلا وآخرا هو الحافظ والحامي والمعين والغفور ، بحقّ محمّد وآله .
ويطالع [ المرسل إليه ] السّلام والتحيّة والدّعاء والثناء من خلوص العقيدة ووداد الطويّة ، ويعلم أنّ الشوق إلى اللّقاء المضاعف للسرور المبارك الجميل السّيماء
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
[ الفتح : 29 ] ، و « تعظيم المعبود وبذل المجهود » باعث وغالب . يسّر البارئ - جلّ جلاله - وهيّأ اللقاء الأبديّ الموصوف في