وذلك الذي تربطه بك بخيط
اللّه ، اللّه ، اللّه . لا يحتاج إلى كتابة رسالة مرّة أخرى بعد هذه الرّسالة لكي يظفر بثواب السّماء والأرض . والإمام الفرد ، الأخ الأعزّ سراج الدّين ، المجاهد الطالب للحقّ - أتمّ اللّه مراده ومراد أحبّته - يتنسّم ليلا ونهارا أخبار هذا الأخ وآثاره من الصّادر والوارد ، ويوصي كلّ شخص بأن يحرّض بأبلغ ما يمكن ، وشرائط النيابة بعيدة عن ذلك ، وحتّى الآن لم يقصّر أبدا ويبلّغ السّلام على الدّوام ويقول : استهن بالأشياء كلّها وفقا لعادة علوّ همّته ، لأنّ لها كلّها أعواضا ، ولا تستهن بلقاء بقية العمر . شعر :
عندما تظفر بلحظة من حبيب عزيز * فإنّك تظفر في تلك اللحظة بنصيبك من العمر
فحذار من أن تضيع تلك اللحظة ؛ * لأنّك لن تظفر بمثل هذه اللحظة مرّة أخرى
وإنّ بقيّة الأصحاب من الفقهاء والدّراويش جميعا مشتاقون إليكم ومنتظرون قدومكم « كانتظار الرّبا لأمطار السّماء » ؛ لأنّه ليس للرّبا مدد من النهر ، بل مددها من السّماء . وإن شاء اللّه تعالى اللّقاء حاصل بأسرع الأزمان وأبرك الأحوال . آمين يا ربّ العالمين .
هناك غنائم وأرزاق في خزينة الكرم ، مهما سعيت وحدك لتحصل عليها هناك فلن تحصل عليها ، ونحن أيضا من دونك ههنا مهما جددنا في الطّلب فلن نحصل عليها ؛ مثل حديد المقدحة الذي مهما تحرّك وحده من دون الحجر [ 66 ] فلن تظهر شرارة النار ؛ وكذلك الحال مع الحجر من دون حديد ، وكذلك الحال مع الاثنين من