تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ
[ المنافقون : 7 ] . لا يعلمون أنّ هذا من أجل الابتلاء ؛ فإنّ رضى عبادنا هؤلاء هو رضانا ؛ لأنّنا أخفينا رضانا في رضاهم : لو صعدت بالحيل إلى سبع سماوات لما أدركت رضاي ، بل تكون مثل إبليس في مقام القهر . ولو نزلت حتّى إلى ظهر الثور والسّمكة في تواضع هواك وهوسك لما أدركت رضاي . « قال : ما وسعني أرضي وما وسعني سمائي ، وإنّما وسعني قلب عبدي المؤمن » ، وقد وضعت رضاي في رضاهم ، فأنشد رضاهم فإنّ العاقل والمقبل هو من يطلب الشيء من حيث وضعته أنا .
اطلب الدّرّ من الصّدف ، ونافجة المسك من الغزال ، * واطلب من الرّجال القلب ، ومن الجهّال النّفج والادّعاء .
والباقي مكشوف ومعلوم ، اللّه اللّه اللّه ، لا يحوّل في هذا الباب إلى النّوّاب . [ 63 ]
وما غلظت رقاب الأسد حتّى * بأنفسها تولّت ما عناها

الرّسالة الثالثة [ في شأن جمال الدّين المعيد مع إبلاغ تحيات سراج الدّين ]

اللّه الذي أظهر لنا طريق الهجران * آمل أن يسهّل لنا طريق الوصال