لا يقدرون عليه - فإثباته معجزا للمشاهد لا يحتاج إلى [ أن « 1 » ] يبنى على الأخبار ؛ لأن طريقة معرفة كونه معجزا الدليل العقلي على ما قدمناه . فلذلك فارق حاله القرآن ؛ لأن جنسه يدخل [ في ] مقدور العباد . فلا بدّ من أن يرجع ، في كونه معجزا ، إلى تعذّره على العرب في الأزمان المعلومة ، وذلك لا يتأتى إلا بالأخبار على ما تقدم ذكره .
ونحن نذكر الكلام في الأخبار ، التي طريقها العلم ، في هذا الموضع . فأما ما يجب أن يعمل به فسنذكره فيما « 2 » تلزم معرفته من الشرائع ، ونقدّم من المقدمات ، قبله ، ما يشرف بقارئى كتابنا على الواضحة في هذا الباب .
هامش
( 1 ) في كل من « ا » ، « ب » : « لا يحتاج إلى يبنى » ولا تستقيم الجملة نحويا إلا بإضافة أن
( 2 ) « ا » : « في ما » .