نبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم قولهم ، دون القرآن ، في موضعه .
على أنهم ظنوا أن وقوع العلم الضروري هو معجز ، وأنه يقتضي فيهم أن يكونوا حجة . وإذا بيّنا أن ذلك معتاد ليس فيه نقض عادة فقد بطل ما قالوه . ثم لا يحصل بعد ذلك إلا الخلاف في أنهم حجة . وليس لذلك تعلق بالمعجزات ؛ لأنا نقول في الأمة : إنها حجة ، وإن لم يظهر المعجزات عليها ، ولا بانت بعلم يوجب ذلك فيها ، وباللّه التوفيق .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 258
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٢٥٨