طعنهم في الإعادة وصحّتها أو حسنها ، وطعنهم في الاخترام والإماتة والفناء ، وطعنهم في دوام الثواب وخلوصه من كل شائب ، وطعنهم في دوام العقاب ، وطعنهم في قولنا في الإنسان ، وأنه غير الروح عند ذكر الإعادة وكيفيّتها ، وطعنهم في الشرائع ، وفي وجه الحكمة في كثير مما خلق ، إلى ما يتّصل بهذا الباب / .
وإنما أخّرنا القول فيه ؛ لأنه يجيء في موضعه .
وربما طعنوا في التكليف بالمطاعن التي يوردونها في تكليف من يعلم أنه يكفر ، وإنما أخرنا ذكره لأن إيراده في موضعه أولى .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 158
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص١٥٨