الصفحة
400 فصل في أن من شرط المكلف أن يكون له أغراض ودواع
401 فصل في ذكر ما ألحق بشروط المكلف وليس هو منها
406 الكلام في ذكر الصفات التي يجب أن يختص بها المكلف
فصل في أنه تعالى يجب أن يكون عالما من حال المكلف بما قدمناه ليحسن أن يكلفه
408 فصل في أنه تعالى يجب أن يكون ممكنا للمكلف بنصب الأدلة
409 فصل في أن المكلف - تعالى - يجب أن يكون غرضه التعريض للثواب بفعل ما كلف
412 فصل في أنه ليس من شرط التعريض للثواب إرادة الثواب
415 فصل في الصفات التي لاختصاصه تعالى بها يحسن منه أن يكلف دون غيره
417 فصل في أنه تعالى المختص باستحقاق العبادة ، وما يتصل بذلك
420 فصل في أنه تعالى يجب كونه قادرا على المجازاة وعالما بكيفيتها
421 فصل فيما عدوه من شرائط المكلف وهو خارج عنه
426 الكلام في بيان جملة ما يقتضي التكليف وجوبه
432 الكلام في الفناء والإعادة فصل في جواز الفناء على الجواهر
437 فصل يتصل بذلك
441 فصل في أن فناء الجواهر لا يصح إلا بضد
444 فصل في أن الضد الواحد من ضد الجوهر يجب أن ينفى الجواهر أجمع
451 فصل في صحة الإعادة على الجواهر
456 فصل في ذكر ما له يكون المعاد معادا
459 فصل في أن الإعادة تصح على كل عرض باق من مقدوراته تعالى
467 فصل في الوجه الّذي يصح أن يعاد عليه الحي والوجه الّذي لا يصح ذلك فيه
477 سؤال . سؤال
478 سؤال
479 سؤال
481 فصل في بيان الصفات التي إذا تكاملت في المكلف وجب تكليفه
484 فصل في أن من اختص بما ذكرناه من الصفات وجب تكليفه
492 فصل في أن العاقل الممكن قد يختص بصفة معها يقبح تكليفه
501 الكلام في بيان شروط الأفعال التي يتناولها التكليف
502 فصل في أنه لا يحسن منه سبحانه أن يكلف من المحسنات إلا الندب والواجب
506 فصل في الوجه الّذي له يستحق الإنسان الذم والمدح
508 فصل في ذكر الوجوه التي يستحق بها المدح والذم
511 فصل في ذكر الشروط التي لها يستحق الذم والمدح على ما قدمناه من الوجوه
516 فصل في أن من حق التكليف أن يكون منقطعا
520 فصل في أن توفير كل ما يستحقه المكلف من الثواب والعقاب مع بقاء التكليف لا يصح
523 فصل في أن من حق التكليف ألا يتعقبه الثواب والعقاب من غير تراخ
528 فصل في بيان ما يجوز أن يكلف العبد من الأفعال وما لا يجوز
529 فصل في الوجوه التي لاختصاص الفعل بها يحسن دخوله تحت التكليف
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 536
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٥٣٦