الكلام ، أو عن إعمال النفس فيه ، وأن ذلك يستحيل على اللّه تعالى ، فقد أبعد .
وذلك أن أهل اللغة يقصدون بوصفه بأنه متكلم إلى أنه فعل الكلام فقط ، على ما قدمناه . وذلك يسقط قولهم ، ولا معتبر بوزن اللفظ ، إذ لو كان به اعتبار لامتنع أن يوصف بأنه متفضل ومتوعد إلى ما شاكله . وقد بينا أنا لا نراعى في إجراء الاسم والصفة على اللّه تعالى ورود السمع ، فليس لأحد أن يمنع من ذلك من حيث لم يرد الكتاب به .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 54
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٥٤