تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وليس وصفنا للحى منا بأنه حسّاس درّاك يراد به كونه حيّا ، وإنما يراد بذلك أن هذا المعنى يصحّ فيه ، وإن كان الوصف للحىّ منا بأنه درّاك من ألفاظ بعض المتكلمين دون أهل اللغة ، وإن قصد بذلك أنه الّذي يصح أن يدرك فتحديده به صحيح ، وإن قصد به ما يقتضيه ظاهره فقد بيّنا أنه عزّ وجلّ ، لا يجوز أن يوصف بأنه حسّاس وأنه يحسّ ، فالاعتماد عليه في كونه حدّا للحىّ لا يصح .