فصل : في أن من حق الأسماء أن يعلم معناها في الشاهد ثم يبنى عليه الغائب / 186 فصل : في أن فائدة الاسم يجب معرفتها ثم يحسن إجراء الاسم عليها على ما يختص بها / 187
فصل : في أن المجاز لا يستعمل فيه سبحانه وتعالى قياسا / 188 فصل : في بيان ما يستعمل في أوصافه تعالى مطلقا ومفارقته لما استعمل مقيدا وما يتصل بذلك / 192
فصل : في أنه لا شيء يمنع من استعمال الأسماء والأوصاف إذا صح معناهما عليه فيه إلا المنع السمعي فقط / 195
فصل : في طريق معرفة الأسماء أنه نص اللغة أو دليلها دون العقل أو السمع وأن حسن استعمالها قد يتبع العلم أو غالب الظن كفروع الأحكام / 197 فصل : في أنه لا يحسن إجراء الألقاب المحضة عليه تعالى وما يتصل بذلك / 198 الكلام في ذكر أسماء اللّه تعالى وصفاته المفيدة لما يرجع إلى ذاته وما يتصل بذلك ذكر القول في « قادر » وما يقاربه من الأسماء في الفائدة / 204 الكلام في وصف اللّه تعالى بأنه عالم وسائر ما شاكله من الصفات / 219 الكلام فيما يفيد كونه حيا من الأسماء والصفات / 229 الكلام في وصفه سبحانه بأنه موجود وما شاكله من الأسماء والأوصاف / 232 الكلام في سميع وبصير ومدرك وما يقارب ذلك من الأوصاف / 241 الكلام في وصفه تعالى بأنه واحد وما يتصل بذلك / 244 الكلام في وصفه تعالى بأنه غنى / 247 الكلام في جملة من الأسماء التي تجرى عليه فيما لم يزل وإن لم تعد فيما يختص به من الصفات الذاتية وما يتصل بذلك / 249
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 263
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٢٦٣