الزروع وما يصلحها في الأزمان فلما رأى / النور تعدى الشيطان على هذا السليم بعث إلى العالم الممتزج روحا وهو روح اللّه وابنه وهو عيسى . فمن تبعه وترك ملامسة النساء وتجنب الزهومات فقد أفلت من مكايد « 1 » الشيطان .
وكان مرقيون هذا ممن لقى بعض تلامذة المسيح وأخذ عنه .
حكاية قول الماهانية
حكى عنهم موافقة المرقيونية . لكنهم يقولون بالنكاح والذبائح ويزعمون أن الثالث « 2 » المعدل هو المسيح .
حكاية قول الصيامية
أضافهم قوم « 3 » إلى الصابئين وقوم إلى الثنوية . وزعموا أنهم أهل زهد وورع وتقلل وصوم وإمساك عن النكاح والذبائح يتدينون بذلك ويذهبون مذهب أهل الدهر والاثنين في سائر ما حكيناه .
حكاية قول المقلاصية
حكى المسمعي أنهم يذهبون مذهب المنانية وخالفوهم بأن قالوا : لا بدّ من أن يبقى في المزاج شيء من جوهر النور لا يقدر النور على تخليصه فإذا طال مكثه في المزاج استحال فصار ظلمة وهو تلك القوة التي يربط بها الظلمة إذا تخلصت من المزاج .
وحكى الحسن بن موسى جملة من اختلافهم عن حسن بن علي البصري
هامش
( 1 ) مكايد : مكان م ، حبائل . الفهرست لابن النديم والملل والنحل للشهرستاني .
( 2 ) الثالث : - م .
( 3 ) الأصل : قول .