عند ذلك ، فيضطر غيره إلى أنه قصد إلى جعل الاسم اسما له ؛ ثم يقع ذلك في سائر ما يتواضع عليه ، وإن لم يذكر مع الإشارة كلام « 1 » على ما ظنه السائل .
فقد صح بهذه الجملة صحة المواضعة من بعضنا لبعض على اللغات على اختلافها ؛ لأن ما يصحّح ذلك في بعضها يصح في سائرها .
وأما الكلام فيما تصح المواضعة عليه من غير الكلام وما لا يصح والفصل بين ما يصح ذلك فيه وما لا يصح من الأفعال ، فقد ذكرنا جملة منه في النهاية في أصول الفقه . وإنما لم يعدها هاهنا ، لأنه مما لا حاجة بنا إلى ذكرها .
إذ المقصد الكلام في اللغات فقط .
هامش
( 1 ) كلام : كلاما خ