في أيام بعض الخلفاء ضرب من الحيلة اعتصموا به من القتل وأوهموا أنهم صنف من النصارى . ولا يمتنع أيضا أن يكون الّذي أراده الفقهاء بالصابئين انقرضوا ، وأوهم هؤلاء أنهم موافقون لهم اعتصاما من القتل .
فأما الكلام على المنجمين وأصحاب الفلك فقد مضى القول فيه ، لأن أكثر ما يعتقدونه ويقع بيننا وبينهم الخلاف فيه فهو قولهم بقدم الأجسام أو الفلك وأنها مدبّرة أو بعضها والقول بالطبائع . وكل ذلك مما بينا فساده .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 154
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص١٥٤