تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
كذلك « 1 » ، وإنه قال :
« أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
« 2 » ، ولم يقل ذلك أحد من النصارى ، وإن فيه أن اليهود قالت :
« إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ »
« 3 » ، وأن
« يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ »
« 4 » ، وأنها قالت في عزير إنه ابن اللّه « 5 » ، والمعلوم من حالها أنها لم تقل ذلك ، إلى ما شاكل هذا يجيء في المعجزات ، فلا وجه لذكره الآن .
هامش
( 1 ) الجاحظ ، في الرد على النصارى ، ص 12 . ( 2 ) سورة 5 : 116 . ( 3 ) سورة 3 : 181 . ( 4 ) سورة 5 : 64 . ( 5 ) سورة 9 : 30 .