تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
صحة ما ألزمناهم من إيجاب كونه متحدا بالجماد وصحة ذلك فيه « 1 » . وفي ذلك إبطال ما يدعونه من اختصاص عيسى بذلك . ويجب على هذه الطريقة أن يجوزوا حلوله في كل حي على الطريقة التي ألزمناهم ، بل يجب أن يجوزوا حلوله في المحال التي حلتها الأفعال الإلهية لأنه بها أخص ، من حيث وجد فعله فيه . فقد صح بهذه الجملة بطلان قولهم بأنه اتحد بعيسى على سبيل الحلول .
هامش
( 1 ) فيه : منه م .