صحة ما ألزمناهم من إيجاب كونه متحدا بالجماد وصحة ذلك فيه « 1 » . وفي ذلك إبطال ما يدعونه من اختصاص عيسى بذلك .
ويجب على هذه الطريقة أن يجوزوا حلوله في كل حي على الطريقة التي ألزمناهم ، بل يجب أن يجوزوا حلوله في المحال التي حلتها الأفعال الإلهية لأنه بها أخص ، من حيث وجد فعله فيه .
فقد صح بهذه الجملة بطلان قولهم بأنه اتحد بعيسى على سبيل الحلول .
هامش
( 1 ) فيه : منه م .