تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وثانيهما : أن الابن هو المتحد ، لكنه يستحق العبادة كالأب . وقولهم إن المسيح جوهران ، لاهوت وناسوت ، يوجب القول بأن المتحد به إله ، قالوا إنه الابن أو الجوهر المشتمل على الأقانيم الثلاثة . وما يبطل به قولهم في الاتحاد يبطل به كلا هذين الوجهين . فأما من قال : إنه اتحد به بمعنى المشيئة ، فقولهم ينقسم إلى ثلاثة أوجه : أحدها : أن مشيئتهما متغايرة / ، لكن يجب أن يتفقا في المشيئة . وثانيها : أن مشيئة اللاهوت هو « 1 » مشيئة الناسوت . وثالثها : أن مشيئة الناسوت هو « 1 » مشيئة اللاهوت .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 116 | القاضي عبد الجبار الهمذاني