وثانيهما : أن الابن هو المتحد ، لكنه يستحق العبادة كالأب . وقولهم إن المسيح جوهران ، لاهوت وناسوت ، يوجب القول بأن المتحد به إله ، قالوا إنه الابن أو الجوهر المشتمل على الأقانيم الثلاثة . وما يبطل به قولهم في الاتحاد يبطل به كلا هذين الوجهين . فأما من قال : إنه اتحد به بمعنى المشيئة ، فقولهم ينقسم إلى ثلاثة أوجه :
أحدها : أن مشيئتهما متغايرة / ، لكن يجب أن يتفقا في المشيئة .
وثانيها : أن مشيئة اللاهوت هو « 1 » مشيئة الناسوت .
وثالثها : أن مشيئة الناسوت هو « 1 » مشيئة اللاهوت .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .