على أنه كان يجب أن يجوز أن نرى المعدومات / وإن لم نعلمها ، ونرى كل ما لا نراه من الطعوم والأراييح والاعتقاد والضمائر وإن لم نعلمها ، وكنا لا نأمن أن نرى كل ما ندركه بسائر الحواس ، بل ندرك جميع المدركات بمحل الحياة كما ندركه بالحواس وإن لم نعلمه . وقائل هذا القول قد طرق على نفسه الجهالات التي لا قبل له بها مع القول بالتكليف وأصول الأدلة .
فقد ثبت بهذه الجملة أنا غير رائين للقديم تعالى الآن .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 101
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص١٠١