فصل في أنه تعالى لا يدرك بالأبصار ولا يرى بالأبصار 139
فصل في أن السمع كالعقل في أنه يصح أن نعلم به أنه تعالى لا يرى 173
فصل في ذكر شبههم العقلية والسمعية في إثبات الرؤية 176
فصل فيما يلزمهم على قولهم بالرؤية من الفساد والمناقضة 234
الكلام في أنه تعالى واحد لا ثاني له في القدم والإلهية 241
فصل في معنى وصفنا له سبحانه بأنه واحد وما يتصل بذلك 241
فصل في أن العلم بأنه جل وعز واحد هو علم بما ذا وما يتعلق بذلك 247
فصل في الدلالة على أن القديم قديم لنفسه 250
فصل في أن اشتراك الشيئين في صفة من صفات الذات يوجب اشتراكهما في سائر صفات الذات وما يرجع إليه 252
فصل في أن المقدور الواحد لا يجوز أن يكون مقدورا لقادرين على وجه 254
فصل في ذكر الدلالة على أنه لا يجوز أن يكون مع اللّه جل وعز قديم ثان 267
فصل في أن القادر لنفسه يجب أن لا تتناهى مقدوراته 277
فصل في أن تناهى المقدور يوجب كون القادر قادرا بقدرة 278
فصل في أن القادر بقدرة لا يكون إلا جسما 280
فصل في أن القادر قد يكون قادرا وإن امتنع عليه الفعل لمنع أو لما يجرى مجراه 330
فصل في بيان ما له يتعذر الفعل على القادر ويمتنع 337
فصل في أن مع القول بالجبر والتشبيه لا يمكن العلم بالتوحيد 341
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 351
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٣٥١