تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصارع المصارع في الرد على كتاب مصارعة الفلاسفة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

المقدمة الثانية في التقدم والتأخر والمعية

التقدم قد يكون زمانيا ، كتقدم الوالد على الولد . وقد يكون مكانيا ، كتقدم الإمام على المأموم . وقد يكون [ شرفيا ] ، كتقدم العالم على الجاهل . وقد يكون ذاتيا ، كتقدم العلة على [ ألم ] علول . وزادوا فيه معنى « 1 » خامسا : وهو : التقدم بالطبع ، كتقدم الواحد على الاثنين . ويمكن أن يزاد فيه معنى سادسا / 32 ب وهو : التقدم بالوجود فقط ، كتقدم الموجد على الموجد . وحصر الأقسام فيما ذكرناه ، ليس أمرا مبرهنا « 2 » عليه ، فمن زاد أو نقص إذا ظهر ، كان مصيبا . وكما أن التقدم والتأخر يرجعان إلى هذه الأقسام المحصورة ، كذلك المعية ترجع إليها بحسبها . فقد يكون الشئ مع الشئ زمانا ومكانا وشرفا وذاتا وطبعا ووجودا .
هامش
( 1 ) الأصح : قسما ، وهي مكتوبة بالألف : معنا . ( 2 ) مكتوبة في الأصل : موهنا .