المقدمة الثانية في التقدم والتأخر والمعية
التقدم قد يكون زمانيا ، كتقدم الوالد على الولد .
وقد يكون مكانيا ، كتقدم الإمام على المأموم .
وقد يكون [ شرفيا ] ، كتقدم العالم على الجاهل .
وقد يكون ذاتيا ، كتقدم العلة على [ ألم ] علول .
وزادوا فيه معنى « 1 » خامسا : وهو : التقدم بالطبع ، كتقدم الواحد على الاثنين .
ويمكن أن يزاد فيه معنى سادسا / 32 ب وهو : التقدم بالوجود فقط ، كتقدم الموجد على الموجد .
وحصر الأقسام فيما ذكرناه ، ليس أمرا مبرهنا « 2 » عليه ، فمن زاد أو نقص إذا ظهر ، كان مصيبا .
وكما أن التقدم والتأخر يرجعان إلى هذه الأقسام المحصورة ، كذلك المعية ترجع إليها بحسبها . فقد يكون الشئ مع الشئ زمانا ومكانا وشرفا وذاتا وطبعا ووجودا .
هامش
( 1 ) الأصح : قسما ، وهي مكتوبة بالألف : معنا .
( 2 ) مكتوبة في الأصل : موهنا .