« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ، يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 1 »
»
.
وهلا جوزتم أن يكون من العقول الإنسانية ما هو عقل بالفعل ، فيكون هو السبب القريب ، المؤيد بالقوة القدسية ، كما جوزتم امتياز بعض العقول بالقوة [ القدسية « 2 » ] ؟
وأوجبتم في النفوس تفاضلا ، وفي العقول ترتبا ، والمتفاضلات المترتبات تنتهى إلى واحد هو الأفضل ، ولا يتسلسل ؟ ! «
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ، وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
« 3 »
»
.
اللهم انفعنا [ بما ] / 39 أعلمتنا ، وعلمنا ما تنفعنا به ، بحق المصطفين من عبادك عليهم السلام .
وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .
كتبه الفقير إلى رحمة اللّه تعالى ، فضائل بن أبي الحسن ، الناسخ الشافعي .
رحم اللّه قارئه وكاتبه ، آمين .
وكان الفراغ من نسخه في العشر الأخير من صفر ، سنة تسعين وخمسمائة وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ومن يتوكل على اللّه فهو حسبه .
هامش
( 1 ) س البقرة : آية 257 .
( 2 ) مكتوبة في الأصل : الجذبة ، ويمكن أن تقرأ الجدية أيضا لكنها لا تتفق وسياق الجملة .
( 3 ) س الأحزاب : آية 45 ، 46 .