تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في الاستقصاء فيما بلغنا من كلام القدماء — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
غير ذلك وأن طرقها تختلف ، فما دل على أحدها لا يختلف « 1 » على الآخر . وإن لم يرد حقيقة هذه الألفاظ ونسب أذكياء العلماء الذين حملوا كلامه على الحقيقة إلى « 2 » الجهالة . ولعمري لو جاز أن يكون إنسان يثبت أمرا في جميع عمره ويتعصب له ويصنف فيه مجلدات ثم يقال فيه بأنه كان يعني بإثباته النفي وكل ذلك مجاز فجاز فيه وفي كل ( أحد مثل ذلك وعند ذلك ينسد باب الخطاب بالكلية وهذا كلام إن وجد « 3 » مكتوبا فحقه أن يحك عن الكتاب فكيف أن يكتب ويكون العذر ( لي كتابته وقوع التسلية به ) « 4 » من أهل الزمان . وقد فعل في مثل ذلك السلف بمثل هذا العذر وليزداد الفاعل شكرا فيما يرزقه « 5 » من نعمة التوفيق في سلوك طريقة الصواب دون الضلال والله المستعان ه .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ولعلها مشطوبة والصواب استبدالها ب « لا يدل » . ( 2 ) في الأصل : « لا » والمثبت هو الصواب . ( 3 ) العبارة بين القوسين مستدركة بالهامش . ( 4 ) عبارة غير واضحة ، والمثبت هو أقرب قراءة ممكنة كما ورد في الأصل . ( 5 ) هكذا في الأصل وتعني هذه العبارة : « لما يرزقه تعالى . . . » .