پرش به محتوای اصلی

الكامل في الاستقصاء فيما بلغنا من كلام القدماء — صفحه 262

پدیدآورندگان:

ص۲۶۲
ولئن سلمنا صحة هذه الطريقة في الشاهد ولكن لا نسلم أنه يمكن بناء الغائب عليه . والفرق بينهما أن في الشاهد نعلم كون الواحد منا مدركا فيستدل بذلك على كونه حيا بخلاف الغائب ، فإنه لا يمكن ( معرفة ) « 1 » كونه مدركا عندكم إلا بعد معرفة كونه حيا على التفسير الذي ذكرتم ، فلم يمكن معرفة كونه تعالى حيا بهذا الطريق . ه .
پاورقی
( 1 ) أضيفت ليستقيم السياق .