ولئن سلمنا صحة هذه الطريقة في الشاهد ولكن لا نسلم أنه يمكن بناء الغائب عليه .
والفرق بينهما أن في الشاهد نعلم كون الواحد منا مدركا فيستدل بذلك على كونه حيا بخلاف الغائب ، فإنه لا يمكن ( معرفة ) « 1 » كونه مدركا عندكم إلا بعد معرفة كونه حيا على التفسير الذي ذكرتم ، فلم يمكن معرفة كونه تعالى حيا بهذا الطريق . ه .
هامش
( 1 ) أضيفت ليستقيم السياق .