كونه مسبوق العدم ، وإنه إن كان صحيحا لذاته ثم لا يلزم « 1 » عن ذلك ثبوت الصحة في الأزل وكذلك في / كل العالم . وإن لم يكن صحيحا فعدم تلك الصحة إما بعدم ( و ) « 2 » إما لعدم المقتضى أو لوجود المانع ، ويعود التقسيم الذي ذكره .
قوله : لو كان العالم محدثا للزم وقوع التغير في علم الله تعالى .
قلنا : إن اختلفنا في حدوث الأجسام ولكنا لم نختلف في حدوث الأعراض ، فما أجبتم به فهو جوابنا هاهنا ، وسيأتي الكلام في تفصيل ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى .
قوله : لو كان العالم محدثا لكان إحداثه لغرض أو لا لغرض « 3 » ؟
قلنا : لغرض « 4 » .
قوله : إنه يكون مستكملا بخلق العالم
قلنا : متى إذا كان عائدا إليه أو إلى غيره ؟ . ( م ع ) « 5 »
قوله : عود الغرض إلى غيره وعدم عود الغرض إلى ذلك الغير إما أن يكون بالنسبة إليه سيان ، أو لا يكون كذلك ، والأول قول بالترجيح من غير مرجح ، والثاني يقتضي أن يكون الباري مستكملا بذلك الفعل .
قلنا : إن عنيتم بالاستكمال بيان ما هو أولى في العقل فإن مجرد انتفاع الغير بالفعل يكفي في حصول الأولية وفي كونه داعيا إلى الفعل ، فلم قلتم أن ذلك الاستكمال لا يجوز على الله تعالى ؟ .
قوله : علة وجود العالم جود « 6 » الباري وجوده أزلي « 7 » فوجود العالم أزلي .
هامش
( 1 ) غير واضحة .
( 2 ) أضيفت ليستقيم السياق .
( 3 ) في الأصل : « لعرض أو لا لعرض » والمثبت هو الصحيح
( 4 ) في الأصل : « لعرض » ، والمثبت هو الصحيح
( 5 ) انظر المقدمة .
( 6 ) في الأصل : « وجود »
( 7 ) في الأصل : « أولى »