تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في الاستقصاء فيما بلغنا من كلام القدماء — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
كونه مسبوق العدم ، وإنه إن كان صحيحا لذاته ثم لا يلزم « 1 » عن ذلك ثبوت الصحة في الأزل وكذلك في / كل العالم . وإن لم يكن صحيحا فعدم تلك الصحة إما بعدم ( و ) « 2 » إما لعدم المقتضى أو لوجود المانع ، ويعود التقسيم الذي ذكره . قوله : لو كان العالم محدثا للزم وقوع التغير في علم الله تعالى . قلنا : إن اختلفنا في حدوث الأجسام ولكنا لم نختلف في حدوث الأعراض ، فما أجبتم به فهو جوابنا هاهنا ، وسيأتي الكلام في تفصيل ذلك في موضعه إن شاء الله تعالى . قوله : لو كان العالم محدثا لكان إحداثه لغرض أو لا لغرض « 3 » ؟ قلنا : لغرض « 4 » . قوله : إنه يكون مستكملا بخلق العالم قلنا : متى إذا كان عائدا إليه أو إلى غيره ؟ . ( م ع ) « 5 » قوله : عود الغرض إلى غيره وعدم عود الغرض إلى ذلك الغير إما أن يكون بالنسبة إليه سيان ، أو لا يكون كذلك ، والأول قول بالترجيح من غير مرجح ، والثاني يقتضي أن يكون الباري مستكملا بذلك الفعل . قلنا : إن عنيتم بالاستكمال بيان ما هو أولى في العقل فإن مجرد انتفاع الغير بالفعل يكفي في حصول الأولية وفي كونه داعيا إلى الفعل ، فلم قلتم أن ذلك الاستكمال لا يجوز على الله تعالى ؟ . قوله : علة وجود العالم جود « 6 » الباري وجوده أزلي « 7 » فوجود العالم أزلي .
هامش
( 1 ) غير واضحة . ( 2 ) أضيفت ليستقيم السياق . ( 3 ) في الأصل : « لعرض أو لا لعرض » والمثبت هو الصحيح ( 4 ) في الأصل : « لعرض » ، والمثبت هو الصحيح ( 5 ) انظر المقدمة . ( 6 ) في الأصل : « وجود » ( 7 ) في الأصل : « أولى »