تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
للأقسام ، و إما أن لا يوقع غير الظن الأغلب . و التجربة ليست كذلك . ثم يعود يتشكك فيقول : ما بال التجربة توقع فى أشياء حكما يقينيا ؟ ثم لو توهمتا أن لا ناس إلا فى بلاد السودان ، و لا يتكرر على الحس إنسان إلا أسود ، فهل يوجب ذلك أن يقع اعتقاد بأن كل إنسان أسود ؟ و ان لم يوقع ، فلم صار تكرر يوقع و تكرر لا يوقع ؟ و إن أوقعت فقد أوقعت خطأ و كذبا . و إذا أوقعت خطأ و كذبا فقد صارت التجربة غير موثوق بها و لا صالحة أن تكتسب منها مبادئ البراهين : فنقول فى جواب ذلك : ( 101 ) ممكن است بگويند : چرا تجربه اين علم را به انسان افاده مىكند كه سقمونيا مسهل صفراء است ، آن هم به وجهى كه استقراء نمىتواند افاده كند ؟ زيرا استقراء يا تمام افراد را استيفاء مىكند ، يا فقط ظنّ غالب توليد مىكند ولى تجربه چنين نيست . 95 سپس ممكن است تشكيك كرده و بگويند : چرا تجربه درباره‌ى اشياء حكم يقينى توليد مىكند ؟ اگر توهم كنيم كه جز در سرزمين سودان در هيچ جاى ديگر انسانى وجود نداشته باشد ، و هيچ انسانى جز انسان سياه پوست بر حواسّ ما عرضه نگردد ، آيا تكرار اين امر اين اعتقاد را كه همه‌ى انسان‌ها سياه‌پوست‌اند ايجاب مىكند ؟ اگر ايجاب نكند ، چرا تكرار پديده‌اى گاهى ايجاب اعتقاد مىكند و گاهى نمىكند ؟ و اگر اين تكرار اعتقادى را ايجاب كند ، در واقع آن اعتقاد خطا و كاذب خواهد بود ؛ و وقتى خطا و كاذب باشد در اين صورت تجربه مورد اعتماد نخواهد بود و اين صلاحيت را نخواهد داشت كه مبادى برهان از آن كسب شود . در جواب اين اشكال مىگوييم : ( 102 ) إن التجربة ليست تفيد العلم لكثرة ما يشاهد على ذلك الحكم فقط ، بل لاقتران قياس به قد ذكرناه . و مع ذلك فليس تفيد علما كليا قياسيا مطلقا ، بل كليا به شرط ، و هو أن هذا الشىء الذى تكرر على الحس تلزم طباعه فى الناحية التى تكرر الحس بها أمرا دائما ، إلا أن يكون مانع فيكون كليا بهذا الشرط لا كليا مطلقا . فإنه إذا حصل أمر يحتاج لا محالة إلى سبب ، ثم تكرر مع حدوث أمر ، علم أن سببا قد تكرر . فلا يخلو إما أن يكون ذلك الأمر هو السبب أو المقترن بالسبب ، أو لا يكون سبب . فإن لم يكن هو السبب أو المقترن بالطبع بالسبب لم يكن حدوث الأمر مع حصوله فى الأكثر بل لا محالة يجب أن يعلم أنه السبب أو المقارن بالطبع للسبب . ( 102 ) تجربه تنها به خاطر كثرت مشاهدات توليد علم نمىكند ، بلكه به خاطر همراهى