مساوى ، باز مقارن حكم است . و اگر اين امر از صفت خاصّ و بلكه از صفت اخصّ از طبيت شىء حاصل شود ممكن است در اكثر آزمايشها و مواردى كه اين شىء نزد ما موجود است ، همين صفت خاصّ تكرار شده باشد ، در اين صورت اين وصف كليّت مطلق را از بين مىبرد و كليّت خاصّ را ، كه از كليّت مطلق شىء اخصّ است ، نتيجه مىدهد ؛ و غفلت از اين موضوع در حكم كلّى ما موجب خطا خواهد بود : مانند اينكه ما يقين داشته باشيم كه چيزى كه چنين باشد چنان اثرى دارد ، و از اينجا نمىتوانيم يقين داشته باشيم كه هرآنچه به آن چيز متصّف باشد همان اثر را خواهد داشت : ما اين امكان را ناديده نمىگيريم كه سقومونيا در بعضى از كشورها با خاصيّت و مزاجى همراه شود ، يا مزاج و خاصيّتى را از دست دهد ، به نحوى كه ديگر مسهل صفراء نباشد .
بلكه واجب است حك تجربى ما اين باشد كه سقومونياى شناخته شده براى ما ، همان سقومونيا كه محسوس ماست ، بالذّات يا بطبع خويش مسهل صفراء است مگر آنكه با مانعى برخورد كند . و كور شدن مار در برابر زمرّد هم مثل همين است .
( 105 ) و لو كانت التجربة مع القياس الذى يصحبها تمنع أن يكون الموجود بالنظر التجربى عن معنى أخص ، لكانت التجربة وحدها توقع اليقين بالكلية المطلقة لا بالكلية المقيدة فقط . و إذ ذلك وحده لا يوجب ذلك إلا أن يقترن به نظر و قياس غير القياس الذى هو جزء من التجربة ، فبالحرى أن التجربة بما هى تجربة لا تفيد ذلك . فهذا هو الحق ، و من قال غير هذا فلم به نصف أو هو ضعيف التمييز لا يفرّق بين ما يعسر الشك فيه لكثرة دلائله و جزئياته ، و بين اليقين . فإن هاهنا عقائد تشبه اليقين و ليست باليقين . و بالجملة فإن التجربة معتبرة فى الأمور التى تحدث على الشرط الذى شرطناه ، و فى اعتبار عللها فقط .
فإن كان ضرب من التجربة يتبعه يقين كلى حتم على غير الشرط الذى شرطناه لا شك فيه ؛ فيشبه أن يكون وقوع ذلك اليقين ليس عن التجربة بما هى تجربة على أنه أمر يلزم عنها ، بل عن السبب المباين الذى يفيد اوائل اليقين ، و خبره فى علوم غير المنطق . فيشبه حينئذ أن تكون التجربة كالمعد ، و ليس بذلك المعد الملزم الذى هو القياس ، بل معد فقط .
( 105 ) اگر تجربه به همراه قياس مذكور 99 مانع اين بود كه موجودى از نظر تجربى از معناى اخصّى تحقق پيدا كند 100 ، در اين صورت تجربه به تنهايى بايد فقط توليد يقين به كلّى مطلق مىكرد ، و نه توليد يقين به كلّى مقيّد . در حالىكه تجربه به تنهايى چنين يقينى توليد نمىكند مگر با قياس ديگرى همراه شود كه غير از قياسى است كه جزء تجربه است 101 ؛ پس سزاوار اين است كه [ بگوييم ] : تجربه از آن جهت كه تجربه است توليد يقين كلى نمىكند 102 .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 93
مساهمون: أبو علي سينا
ص٩٣