تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
جزئيات است ؛ زيرا شأن عرضى كه چنين صفتى داشته باشد [ كه بر تمام جزئيات حمل شود ] همين است . چون چنين است پس حمل اين عرض بر هريك از جزئيات به سبب يك معناى ذاتى ، كه ذاتى جزئيات است ، امكان‌پذير است . بنابراين ، اين امر ذاتى سبب وجود آن عرض در جزئيات است . در حالىكه ما آن عرض را بدون سبب فرض كرده بوديم . و اگر آن عرض از طريق اين سبب شناخته نشود ، علم حاصل ، ضرورى و يقينى نخواهد بود چه‌رسد به اين‌كه خودبه خود بيّن باشد . و اين محال است كه امرى براى مفهوم كلى ، عرضى باشد تا مورد طلب واقع شود ، امّا در عين حال براى هريك از جزئيات آن كلّى ذاتى باشد ؛ و صحيح نيست كه ذاتى جميع جزئيات براى كلى مساوى با آن جزئيات عرضى باشد ، زيرا در اين صورت هيچ يك از افراد و موضوعات آن كلّى نيست كه اين حمل ، خواه به نحو ايجابى و خواه به نحو سلبى بر آن عارض شود ؛ پس وقتى عارض هيچ يك از جزئيات نمىشود ، چگونه مىتواند عارض همه‌ى آن‌ها گردد ؟ آنچه بر طبيعت يك كلّى عارض است ، بر تمام افراد آن هم عارض است : مثلا حركت ارادى اگر براى جنس انسان عرض لازم باشد ، آن‌گاه براى انسان و هر نوعى كه با انسان است عرض لازم خواهد بود . پس روشن شد كه نسبت محمول در مواردى مانند آنچه مورد بحث است عرضى بوده و عام است و بايد در هريك از جزئيات از طريق آن محمول تبيين شود . پس اين باطل است كه استقراء جزئيات سبب تصديق يقينى ما نسبت به آنچه واسطه‌اى ندارد گردد در حالىكه تصديق [ حكم در ] خود جزئيات خودبه‌خود بيّن باشد . 86 ( 97 ) و أما إن كان حال المحمول عند جزئيات الموضوع غير بين بنفسه ، بل يمكن أن يبين ببيان ، فذلك البيان إما أن يكون بيانا لا يوجب فى كل واحد منها اليقين الحقيقى الذى تقصده ، فكيف يوقع ما ليس يقينا اليقين الحقيقى الكلى الذى بعده ؟ و إما أن يكون بيانا بالسبب ليوجب اليقين الحقيقى فى كل واحد منها ، فيجب أن تتفق فى السبب كما قلنا ؛ فيكون وجود السبب للمعنى الكلى أولا . و إذا كان السبب لا ينفع فى المعنى الكلى فليس أيضا بنافع فى الجزئى . و إذا نفع فى الكلى فيكون النافع هو القياس عند ذلك لا الاستقراء . و إما ألا يكون سبب هناك ألبتة ، فيكون إما بينا بنفسه ، و ذلك مما قد أبطل ، و إما استقراء آخر ، و هذا مما يذهب بلا وقوف . ( 97 ) امّا اگر محمول در جزئيات موضوع خودبه‌خود بيّن نبوده و تبيين آن توسط بيانى امكان داشته باشد ، اين بيان يا بيانى است كه در هريك از جزئيات يقين حقيقى را ، كه مقصود ماست ، ايجاب نمىكند كه در اين صورت چگونه امرى كه خود يقينى نيست ، يقين حقيقى