توليد ظنّ مىكند . 97 و فقط زمانى توليد يقين مىكند كه تجربه باشد و در آن آنچه ذاتى شىء مورد تجربه است لحاظ گردد . و اگر امرى اعمّ يا اخصّ از آن امر ذاتى لحاظ شود ، تجربه توليد يقين نخواهد كرد .
( 104 ) و لسنا نقول إن التجربة أمان عن الغلط و إنها موقعة لليقين دائما . و كيف و القياس إيضا ليس كذلك ! بل نقول إن كثيرا ما يعرض لنا اليقين عن التجربة نطلب وجه إيقاع ما يوقع منها اليقين . و هذا يكون إذا أمنا أن يكون هناك أخذ شىء بالعرض ، و ذلك أن تكون أوصاف الشىء معلومة لنا ، ثم كان يوجد دائما أو فى الأكثر بوجوده أمر ، فإذا لم يوجد هو لم يوجد ذلك الأمر . فان كان ذلك عن وصف عام فالشىء بوصفه العام مقارن للخاص . فالوصف الخاص أيضا مقارن للحكم . و إن كان ذلك الوصف مساويا للشىء ، فوصفه الخاص المساوى مقارن للحكم . و إن كان لوصف خاص بل أخص من الطبيعة التى للشىء أيضا ، فذلك الوصف الخاص عسى أن يكون هو الذى تكرر علينا فيما امتحنا و فى أكثر الموجود من الشىء عندنا ، فيكون ذلك مما يهدم الكلية المطلقة و يجعلها كلية ما أخص من كلية الشىء المطلقة ، و يكون الغفول عن ذلك مغلّطا لنا فى التجربة من جهة حكمنا الكلى : فإن فى مثل ذلك ، و إن كان لنا يقين بأن شيئا هو كذا يفعل أمرا هو كذا ، فلا يكون لنا يقين بأن كل ما يوصف بذلك الشىء يفعل ذلك الأمر : فإنا أيضا لا نمنع أن سقمونيا فى بعض البلاد يقارنه مزاج و خاصية أو يعدم فيه مزاج و خاصية لا يسهل . بل يجب أن يكون الحكم التجربى عندنا هو أن السقمونيا المتعارف عندنا ، المحسوس لدينا ، هو لذاته أو لطبع فيه يسهل الصفراء إلا أن يقاوم بمانع . و كذلك حال الزمرد فى إعمائه الحية .
( 104 ) ما نمىگوييم كه تجربه مصون از خطا بوده و دائما توليد يقين مىكند ، و چگونه چنين چيزى امكان دارد ، در حالىكه حتّى قياس همچنين نيست ! بلكه مىگوييم ما اكثرا از تجربه يقين حاصل مىكنيم ؛ پس كيفيت توليد يقين در تجربه بايد بررسى شود . توليد يقين توسط تجربه به اين صورت است كه ما از اخذ امر بالعرض [ به جاى امر بالذّات ] مصون باشيم ، و اوصاف [ ذاتى ] شىء بر ما معلوم باشد ، سپس باوجود آن شىء امرى بهطور دائم يا در موارد بسيار حاصل شود ، و اگر آن شىء وجود نداشته باشد ، اين امر هم وجود نداشته باشد . 98 اگر اين امر از صفت عامّ شىء حاصل شود ، پس شىء با صفت عامّ خود با اوصاف خاصّ خود مقارن است ، پس صفت خاصّ نيز با حكم مقارن است . و اگر اين صفت مساوى شىء باشد ، پس وصف خاصّ
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 92
مساهمون: أبو علي سينا
ص٩٢