كلّىاى را تأمين مىكند ؟ و يا بيانى از طريق سبب است كه در مورد هريك از جزئيات يقين حقيقى را ايجاب مىكند ، پس بايد جزئيات در اين سبب اتفاق داشته باشند ؛ و در اين صورت ابتدا بايد معنى كلّى آن سبب را داشته باشد . و هرگاه سبب در مورد معنى كلّى سودمند نباشد طبعا در مورد جزئى هم سودمند نخواهد بود و هرگاه سبب در مورد كلّى سودمند باشد ، اين قياس خواهد بود نه استقراء . و يا اينكه امكان دارد كه اصلا در اينجا سبب وجود نداشته باشد ، كه باز در اين صورت يا بايد خودبهخود بيّن باشد - كه ابطال اين شقّ گذشت - و يا از طريق استقراء ديگرى بيان شود كه به تسلسل خواهد انجاميد .
( 98 ) فقد بان أن ما لا سبب لنسبة محموله إلى موضوعه ، فإما بين بنفسه و إما لا يبين ألبتة بيانا يقينيا بوجه قياسى .
( 98 ) بنابراين روشن شد كه آنچه كه نسبت محمول آن به موضوع آن سبب نداشته باشد ، يا خودبهخود بيّن است و يا اينكه از طريق قياس نمىتوان بيان يقينى از آن به دست داد .
( 99 ) و أما التجربة فإنها غير الاستقراء ، و سنبين ذلك بعد . و التجربة مثل حكمنا أن السقمونيا مسهل للصفراء ، فإنه لما تكرر هذا مرارا كثيرة ، زال عن أن يكون مما يقع بالاتفاق . فحكم الذهن أن من شأن السقمونيا إسهال الصفراء و أذعن له . و إسهال الصفراء عرض لازم للسقمونيا .
( 99 ) امّا تجربه غير از استقراء است 87 ، و بهزودى پس از اين آن را مورد بررسى قرار خواهيم داد . مثلا ، اين حكم كه سقومونيا مسهل صفراء است ، يك حكم تجربى است ؛ زيرا وقتى اين امر در موارد بسيار تكرار گردد ، معلوم مىشود كه از روى اتفاق 88 صورت نمىيابد ، لذا ذهن حكم مىكند كه شأن سقومونيا اسهال صفراء است و اسهال صفراء عرض لازم سقومونيا است .
( 100 ) و لسائل أن يسأل فيقول : هذا مما لم يعرف سببه ، فكيف يقع هذا اليقين الذى عندنا من أن السقمونيا لا يمكن أن يكون صحيح الطبع فلا يكون مسهلا للصفراء ؟
أقول إنه لما تحقق أن السقمونيا يعرض له إسهال الصفراء و تبين ذلك على سبيل التكرار الكثير ، علم أن ليس ذلك اتقاقا ، فإن الاتفاقى لا يكون دائما أو أكثريا . فعلم أن ذلك شىء
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 88
مساهمون: أبو علي سينا
ص٨٨