أولا على الحيوان ثم على الإنسان . فالحيوان وجوده للإنسان علة فى وجود الإنسان جسما .
فأما على الإطلاق فليس الإنسان وحده علة لوجود الحيوان على الإطلاق ، و لا الحيوان وحده علة لوجود معنى الجسم على الإطلاق . فإن سنح لقائل أن يقول : بل الحيوانية علة لوجود الإنسانية لزيد ، فإنه ما لم يصر حيوانا لم يصر إنسانا : و كذلك حل الشك فى أن فصل الجنس هو أولا للنوع أو للجنس ؟ فليكن الجواب عن ذلك فرضا له علينا و دينا نقضيه ؛ و الآن فنقول :
( 73 ) هرآنچه علت وجود مطلوب 67 است ، يا هم علّت نفس حدّ اكبر و هم علّت وجود حدّ اكبر در حدّ اصغر است و يا فقط علت وجود حدّ اكبر در حدّ اصغر است و علّت نفس حدّ اكبر نيست . مثال مورد اوّل اين است كه : تب نوبه بهطور مطلق 68 معلول عفونت صفراء است ، و همچنين از نظر بودن در زيد نيز معلول عفونت صفراء است . و مثال مورد دوّم اين است كه :
حمل حيوانيت بر زيد به واسطهى حمل آن بر انسان صورت مىگيرد ؛ پس انسانيت علّت حيوانيت زيد است - زيرا حيوانيت اوّل بر انسان حمل مىشود و انسانيت بر زيد حمل مىگردد . پس حيوانيت هم به همين طريق بر زيد حمل مىشود . و به همين سان ، جسميت اوّل بر حيوان حمل مىشود و پس از آن بر انسان حمل مىگردد . پس حيوانيت انسان علّت جسميّت اوست . امّا انسانيّت به تنهايى علّت حيوانيت بهطور مطلق نيست . همچنين حيوانيت به تنهايى علّت جسميّت بهطور مطلق نيست . و اگر به ذهنى كسى خطور كند كه بگويد : بلكه حيوانيت علّت انسان بودن زيد است ، زيرا تا چيزى حيوان نباشد نمىتواند انسان باشد ، و همينطور شكّ كند كه آيا فصل جنس اوّل براى نوع ثابت است يا براى جنس ؟ پس جواب اين مساله بر ما واجب است و دينى است كه آن را بعدا ادا مىكنيم . 69 امّا الآن مىگوييم :
( 74 ) إن الجنس علة للنوع فى حمل فصل الجنس عليه ، كما هو علة له فى حمل جنس الجنس عليه . و نبين تحقيق ذلك من حل الشك المذكور بعد ، و نقول :
( 74 ) جنس ، در حمل فصل جنس بر نوع ، علت نوع است ؛ همانطور كه جنس ، در حمل جنس جنس بر نوع ، علت نوع است . اين مساله را به هنگام پاسخ به شكّ مذكور ، پس از اين ، مورد رسيدگى قرار مىدهيم ؛ اينك مىگوييم :
( 75 ) إن كل شىء يكون علة للحد الأكبر فإنه يكون صالحا لأن يكون حد أوسط له ،
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 66
مساهمون: أبو علي سينا
ص٦٦