( 77 ) فإذن علة الكبرى التى نحن فى ذكرها يجب أن تكون علة كاملة و علة واضحة ، ثم تعتبر الاعتبارات التى أعطيناها . و نعود فنقول :
( 77 ) پس علت كبرى ، كه فعلا دربارهى آن بحث مىكنيم ، بايد هم علّت تامّه باشد و هم عليّت آن براى ما واضح باشد ؛ و سپس بايد اعتبارات گفتهشده را دربارهى آن اعتبار كرد .
باز مىگرديم و مىگوييم :
( 78 ) و ربما كان الأوسط فى الوجود معلول الأكبر بالحقيقة ، لكنه ليس معلول وجود الأكبر فى الأصغر . بل إنه و إن كان بالحقيقة معلولا للأكبر فإنه يكون علة لوجود العلة فى المعلول . فإنه لا يمتنع أن تكون العلة أولا موجودة لشىء فيكون ذلك الشىء معلولا لها ، ثم تكون العلة بتوسط ذلك المعلول لمعلول آخر ، فتكون هذه الواسطة معلولة فى الوجود للأكبر ، لكنها علة لوجود علة فى معلول آخر و ليس سواء أن نقول « وجود الشىء » ، و أن نقول « وجود الشىء فى الشى » . و لا يتناقض أن نقول هذا معلول الشىء ، ثم نقول لكنه علة لوجود هذا الشىء فى معلول آخر : فإن حركة النار مثلا معلولة لطبيعتها ، ثم قد تصير علة لحصول طبيعتها عند الشىء الذى حصلت عنده ففعلت فيه . و لذلك هى التى تجعل حدا أوسط دون نفس طبيعة النار ، فإن نفس طبيعة النار لا تكون علة الإحراق بذاتها إلا بتوسط معلول هو مماستها للمحترق أو حركتها إليه مثلا .
( 78 ) چهبسا وجود حدّ اوسط در حقيقت معلول حدّ اكبر باشد ، لكن معلول وجود اكبر در اصغر نباشد ؛ بلكه حدّ اوسط هرچند در حقيقت معلول اكبر است با اينحال علت وجود علت [ يعنى : حدّ اكبر ] در معلول است . زيرا اينكه علّتى ابتدا در امرى موجود باشد و آن امر ، معلول آن علت باشد ، سپس آن علت توسط اين معلول ، علت معلول ديگرى باشد محال نيست ؛ پس وجود اين واسطه معلول اكبر است امّا علت وجود علت در معلول ديگر است . و « وجود شىء » و « وجود شىء در شىء » دو چيز است ؛ و گفتن اينكه اين امر معلول چيزى است با اين سخن كه اين امر علت وجود آن چيز در معلول ديگر است ، متناقض نيست . مثلا : حركت آتش معلول طبيعت آتش است ، و همين حركت آتش گاهى علت حصول طبيعت آتش در چيزى است كه آتش در آن حاصل شده است ؛ به همين خاطر حركت آتش حدّ اوسط قرار داده مىشود نه طبيعت آتش ، زيرا طبيعت آتش خودبهخود علّت احراق نيست بلكه توسط يك معلول ، كه همان تماس با شىء يا حركت به طرف شىء است ، علت احراق مىگردد . 72
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 69
مساهمون: أبو علي سينا
ص٦٩