مبادى دارند ؛ و مبادى آنها از جهت تصور توسط حس و تخيل و توهم كسب مىشود . و وقتى اين تصورات كسب شوند امكان دارد كه تركيب در آنها ، و تفصيل بين آنها در جايگاه تصديق واقع شود و از آن حيث كه مركب و مفصلاند تصور شوند . و بعد از اين تصور است كه ما آن را بالذات تعقل مىكنيم . و اين تصور يكى از مبادى است .
( 820 ) و كما أن الحفظ يتأكّد بمحسوسات متشابهة متكررة ، كذلك التجربة تتأكد - بل تنعقد - بمحفوظات متشابهة متكررة . فيكون بهذا الوجه لنا أن نقتنص الكليات المتصورة و الكليّات المصديق بها بلا برهان ، فيكون اقتناؤها بوجه غير وجه التعلّم و التعليم . و نكون إنما جهلناها قديما لأن بسائطها لم تلح لنا و لم تخطر ببالنا . فلما استفاد الواحد منا من الحس و التخيل بسائطها على النحو المذكور و لاح له تأليفها ، كان ذلك سبب تصديقنا بها لذاتها إذا كان متصلا بالفيض الإلهى الذى لا ينفصل عنه المستعد .
( 820 ) و همانطور كه حفظ كردن با محسوسات متشابه مكرّر تأكيد مىشود ، به همين سان تجربه ، محفوظات متشابه مكرّر را تأكيد - بلكه منعقد - مىكند . و به اين وجه است كه ما كليات تصور شده و كليّات تصديق شده را بدون برهان اقتناص مىكنيم و البته اقتناص آن غير از وجه تعليم و تعلّم است . در گذشته نسبت به اين كليات جاهل بودهايم به خاطر اينكه اين بسائط در ما به وجود نيامده و به ذهن ما خطور نكرده بودند . و وقتى يكى از ما از طريق حس و تخيل اين بسائط را به نحو مذكور استفاده كرده و تأليف آنها بر وى ظاهر شد ، اين امر ، هرگاه عقل به فيض الهى كه شخص مستعدّ از آن جدا نمىشود متصّل باشد ، 725 سبب مىشود كه ما خود به خود آن را تصديق مىكنيم .
( 821 ) و أما سائر العلوم فتستفاد إما من التجربة و إما بوسط إذا كان نفس تأليف البسائط لا يقتضى التصديق . فتكون المكتسبات من العلوم قد سبقها سببا الجهل - و هما عدم لوح البسائط للذهن و عدم الوسط و التجربة و الأوائل البينة بنفسها سبقها أحد السببين : و هو الأول .
( 821 ) اما ساير علوم ، هرگاه تأليف بسائط خودبهخود تصديق را اقتضاء نكند ، يا از طريق تجربه يا از طريق حدّ اوسط كسب مىشوند . 726 بنابراين علوم اكتسابى مسبوق به دو
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 504
مساهمون: أبو علي سينا
ص٥٠٤