آن را در قوهى ديگرى به نام ذاكره حفظ مىكند كه در مؤخّر دماغ است . در انسان ، اين قوّهى باطنى قوى است . مخصوصا قوهى ذاكره و حافظه و وهم . حس و وهم آنچه را كه در مصوّره و در حافظه قرار دارد ، از طريق تكرار ، مورد تأكيد قرار مىدهند .
( 818 ) ثم إن القوّة المقتنية للعلوم الأولى فينا تطالع هذه الأوهام الباطنة فتمّيز الشّبيه و المخالف و تنزّع عن كل صورة ما لها بالعرض و تجرّد ما بالذات ؛ فيحدث فيها أول شىء تصور البسائط ، ثم تركب تلك البسائط بعضها ببعض بمعونة قوة تسمى مفكرة ، و تفصل بعضها عن بعض فتلوح لها فى تلك المعانى تركيبات : فما اتفق أن كان منها ما من شأنها أن تعلمه بلا تعلم و لا وسط ، علمتة و خزنته ، مثل أن الكل أعظم من الجزء . و فى كثير منها تستفيد حكم التركيب و التفصيل من الحس على سبيل التجربة . و قد قلنا ما معنى التجربة .
( 818 ) سپس قوهاى كه در ما علوم اوّلى را كسب مىكند ، اين اوهام باطنى را مطالعه كرده و شبيه و مخالف را تميز مىدهد ، و از هر صورتى آنچه را كه بالعرض است انتزاع كرده و آنچه را كه بالذات است تجريد مىكند ؛ و اول چيزى كه حادث مىشود تصور بسائط است ، سپس اين بسائط را به كمك قوه مفكّره با همديگر تركيب مىكنند و بعضى را از بعضى ديگر جدا مىسازد ، و تركيبات از اين معانى حاصل مىشود : و آنچه را كه شأن آن اين است كه بدون تعليم و بدون واسطه دانسته شود ، مىداند و حفظ مىكند ، مانند اينكه « كل بزرگتر از جزء است » . و در بسيارى از اين موارد حكم تركيب و تفصيل را از حس ، بر سبيل تجربه ، استفاده مىكند . و قبلا معنى تجربه را گفتهايم . 724
( 819 ) فإذن السبب فى أنا لا نعلم هذه المبادئ هو فقداننا مبدأ أيضا لها و هو التصور : فإن المبادئ الأولى و إن لم تكن لها مبادئ من جهة التصديق فلها مبادئ من جهة التصور . و أما مبادئها من جهة التصور فتكتسب بالحس و التخيل و التوهم . فإذا اكتسبت أمكن أن يورد التّركيب فيها و التفصيل بينها مورد التصديق فتصوّر من حيث هى مركبة و مفصلة . و بعد هذا التصوّر نعقلها بالذات . و هذا التصور أحد مبادئها .
( 819 ) بنابراين دليل اينكه ما اين مبادى را قبلا نمىدانستيم اين است كه مبدأ آن را كه تصوّر است نداشتيم : مبادى اوّلى هرچند از جهت تصديق مبادى ندارند ولى از جهت تصوّر
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 503
مساهمون: أبو علي سينا
ص٥٠٣