اين ابراز تبرّد و از تكثّف هوا ، و آن ابر از بخار و از تكثّف هوا حاصل شده است : و در يكى از آنها علت تكثّف هوا ، تبرّد و در ديگرى علت تكثّف هوا بخار است : در اينجا كدام علت به ابر اول و كدام علت به ابر دوّم اختصاص دارد ؟ پاسخ اين است كه علت خاص به ابر اول همان است كه به آن قريب است : يعنى تبرّد ؛ و علت خاص به ابر دوّم همان است كه به آن قريب است ، يعنى بخار . و علت خاص به ابر مطلق همان است كه به آن قريب است و آن عبارت از تكثّف هوا است .
( 815 ) و بالجملة فإن العل للموضوعات الخاصية هى العلل الخاصية . و العلة للموضوع العام هى العلة العامة . و قد عرفت معنى هذا الخاص و العام فى العلل .
( 815 ) و بهطور كلى علل موضوعات خاص ، علل خاص هستند و علت موضوع عام ، علت عام است ؛ و قبلا معنى خاص و عام دربارهى علل را دانستهاى .
( 816 ) و أيضا إذا كان بين الطرفين أوساط متعاكسه بعضها علة للبعض ، فالعلة للأصغر هو الأقرب إليه منها ، لأنه علة لوجود العلة الثانية لها التى هى أقرب من المحمول .
و العلة للأكبر هى الأقرب من الأكبر . فقد عرفت الفرق بين علة النتيجة و علة الأكبر وحده ، بأن الأول هو علة للنتيجة : فما هو أقرب من الأصغر فهو أولى بالعلة للنتيجة . و الثانى هو علة الأكبر وحده . و لست أعنى بعلة النتيجة فى هذا الموضع علة التصديق بها بل علة وجودها فى نفسها .
( 816 ) همچنين هرگاه بين دو حد اكبر و اصغر اوساطى وجود داشته باشد كه بعضى بر بعض ديگر متعاكس باشند ، در اينجا علت حد اصغر همان است كه از ميان آن اوساط به حد اصغر اقرب است ، زيرا همين علت ، علت وجود علت دوم است كه به محمول اقرب است . و علت حد اكبر همان است كه به حد اكبر اقرب باشد . و تو قبلا فرق بين علت نتيجه و علت حد اكبر را دانستهاى ، به اينكه اولى همان علت نتيجه است : بنابراين آنچه به اصغر اقرب است ، آن براى علت بودن به نتيجه اولويت دارد . و دوّمى علت حد اكبر است . و مقصود من از علت نتيجه در اينجا علت تصديق نيست ، بلكه علت فى نفسهى وجود نتيجه است . 720
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 500
مساهمون: أبو علي سينا
ص٥٠٠