تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
أن يعلم من حال إعطاء الأسباب الكثيرة حدودا وسطى أنها تكون فى قوة علة واحدة فى الحقيقة : لأن الإعطاء ما لم يشر إلى مجموعهما لم يكن تا ما موجبا . و قد يظنّ بسبب هذا الفصل أنه لا يجوز أن يوسط فى مطلوب واحد إلا سبب واحد ، و ليس كذلك على الإطلاق ، بل على النحو الذى بينا . ( 803 ) امّا اگر توهم شود كه واجب است فاعل بدون قابل يا بدون غايت اعطا شود ، يا فقط فاعل ، بالفعل اعطا شود و قابل ، بالقوه اعطا گردد ، يا فقط قابل ، بالفعل اعطا شود و فاعل ، بالقوه اعطا گردد و يا ساير اقسام اعطا شوند ، اين توهم امر باطلى است . بلكه واجب است از حدّ اوسط قرار گرفتن اسباب كثير دانسته شود كه اين اسباب كثير در حقيقت در حكم علت واحداند : زيرا اعطايى كه به مجموع آن‌ها اشاره نكند تام و موجب نخواهد بود . و به سبب اين فصل گاهى گمان شده است كه جايز نيست براى مطلوب واحد جز سبب واحد حدّ اوسط قرار گيرد ؛ در حالىكه به‌طور مطلق چنين نيست ، بلكه به نحوى است كه بيان كرديم . ( 804 ) و قد يظن أيضا أن العلة يجب لا محالة أن تكون مساوية للمعلول منعكسة عليه ، و هذا أيضا غير واجب إلا فى وجه واحد : و إياه قصد فى التعليم الأول : و ذلك الوجه الواحد أن يكون الأوسط علة للأكبر مطلقا ، و تكون طبيعة الأكبر فى ماهيتها معلولة لطبيعة معينة ، فتكون حيث كانت تكون معلولة له : أى إذا كان المعلول علته واحدة . و أما الوجوه الأخرى فلا يجب فيها ذلك : فإن الطبيعة الواحدة كالرعد تكون للّه من أسباب كثيرة أخص وجودا منها ، مثل ريح فى سحاب أو طفوء نار فيه . و السحاب نفسه طبيعة واحدة قد يكون لها أسباب كثيرة مثل صعود البخار و مثل تبرد الهواء بنفسه ؛ و كذلك الحرارة المنتشرة من القلب فى الأعضاء التى هى الحمى قد يكون لها أسباب ، إما اشتعال روح ، أو عفونة خلط ، أو اشتعال عضو . فأى هذه الأسباب جعلت حدودا وسطى أنتجت المعلول و هى أخص منه . ( 804 ) هم‌چنين گاهى گمان شده است كه واجب است علت مساوى معلول بوده و بر آن منعكس باشد ؛ امّا اين نيز واجب نيست جز به يك وجه : و در تعليم اول همين وجه قصد شده است : 692 و آن يك وجه عبارت از اين است كه حدّ اوسط مطلقا علت حدّ اكبر باشد و طبيعت اكبر در ماهيت خويش معلول طبيعت معيّنى باشد ، و از اين حيث معلول حدّ اوسط باشد : يعنى وقتى كه معلول ، علت واحد داشته باشد . امّا در وجوه ديگر اين مطلب واجب نيست : زيرا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 490 | أبو علي سينا / قوام صفرى