متعارف 46 و اصول موضوعه مركّباند ، زيرا افادهى معناى حدّ و ماهيت در آنها تحقّق نمىيابد ، و بايد به عنوان مطلب « هل » پذيرفته شوند تا مسائل ديگر براساس آنها تبيين شود .
پس اين قسم از مبادى به عنوان مطلب « هل » تلقّى مىشوند .
( 49 ) و أما المعانى المفردة فمنها ما هى أعراض موضوع الصناعة ، و منها ما هى داخلة فى جملة موضوع الصناعة . فما كان منها من أعراض موضوع الصناعة و آثاره ، فهى التى تطلب فى الصناعة ليصحح فيها وجودها . و ليس وجودها إلا للموضوع . فيكون النظر فى أنها موجودة لموضوع الصناعة لتلك الصناعة . و ذلك هو النظر فى أنها موجودة . فإذن إثبات وجوده إلى تلك الصناعة . فهذه لا يجوز أن تكون بيّنة الوجود و مجهولة لموضوع الصناعة ، إذ موضوع الصناعة كما يبيّن لك من بعد هو مأخوذ فى حدها و وجودها أن يكون له . و إذ هذه فى الصناعة المستعملة لموضوعها غير بينة الوجود ، و إنما يطلب وجودها لموضوع الصناعة ، بل وجودها مطلقا فى تلك الصناعة ، فيستحيل أن يفرض وجودها مطلقا ، فمستحيل أن يفرض وجودها فى المبادئ . و إذ لا بد من أن تفهم حدودها فيجب أن توضع حدودها فى المبادئ . بهذا القسم حدودها فى المبادئ دون وجودها .
( 49 ) برخى از معانى مفرد ، اعراض موضوع علم و برخى از آنها در موضوع علم داخل است ؛ و آنچه از اين معانى جزو اعراض موضوع علم و آثار آن است ، عبارت است از آنچه علم آن را براى اثبات وجودش مورد جستوجو قرار مىدهد . وجود چنين چيزى فقط براى موضوع است . بنابراين بحث دربارهى وجود آنها براى موضوع ، به خود علم مربوط است ، و اين بحث عبارت است از نظر در آنها از جهت موجود بودنشان . زيرا اثبات وجود آنها بر عهدهى اين علم است . بنابراين امكان ندارد كه وجود اينها به خودى خود بيّن باشد امّا وجودشان براى موضوع علم مجهول باشد ، زيرا همانطور كه بعدا بيان خواهد شد موضوع علم در حدّ اين اعراض مأخوذ است و وجود اين اعراض براى موضوع علم [ ثابت ] است . پس وجود اين اعراض در علمى كه موضوع آنها را بررسى مىكند بيّن نيست ، و وجود آنها براى موضوع علم مورد جستوجو است ، بلكه وجودشان مطلقا در اين علم است ، بنابراين فرض كردن وجود آنها به عنوان [ وجود ] مطلق محال است و همينطور فرض وجود آنها به عنوان مبادى نيز محال مىباشد . و چون ناچار بايد تعاريف اين اعراض دانسته شوند ، پس واجب است كه تعاريف در مبادى قرار گيرند . بنابراين نه وجود اين قسم [ اعراض ] بلكه حدود آنها جزو مبادى است . 47
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 49
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٩