( 50 ) و أما ما كان من المفردات داخلا فى جملة الموضوع فلا بد من أن يفهم ، و لا بد أيضا من أن يعترف بوجودها و أنها حقة معا . فإنها إن لم تفهم ماهيتها لم يمكن أن يعرف شئ من أمرها . و إن لم يوضع وجودها فكيف يطلب وجود شئ لها ؟
( 50 ) امّا آنچه از مفردات در موضوع علم داخل است ، بايد هم [ تعاريف ] آنها و هم وجودشان شناخته شود . زيرا اگر ماهيت آنها شناخته نشود ، نمىتوان چيزى دربارهى آنها دانست و اگر وجودشان پذيرفته نشود چگونه مىتوان وجود چيز ديگرى براى آنها مورد بررسى قرار داد ؟
( 51 ) و إذ لا مفرد فى العلوم البرهانية إلا شىء داخل فى الصناعة : و الداخل فى الصناعة إما الموضوع الذى للصناعة و ما هو منه ، و إما أحكام الموضوع . فإذن بعض المفردات توضع حدودها فى المبادئ دون وجودها : و بعضها توضع حدودها و وجودها .
( 51 ) و چون هيچ معناى مفردى در علوم برهانى نيست مگر اينكه داخل در علم است ، و آنچه داخل در علم است يا موضوع علم يا جزء موضوع علم و يا احكام موضوع علم است ، بنابراين بعضى از مفردات فقط حدودشان ، و نه وجودشان ، جزو مبادى است و بعضى ديگر هم حدود و هم وجودشان جزو مبادى است .
( 52 ) و إذ ما خلا المفرد المركب ، و المركب النافع فى العلوم قضية ، و القضية إنما يوضع وجودها لا محالة دون حدها . و على ما قلنا فتبين من جميع ذلك أن من الأمور المصدّرة فى الصناعة ما يوضع بهليته فقط ، و منه ما يوضع بماهيته . و منه ما يوضع بهليته و ماهيته .
( 52 ) امّا آنچه مركّب است : مركّبى كه در علوم به كار مىآيد قضيه است ، و البته نه حدّ قضيه ، بلكه وجود آن مورد وضع قرار مىگيرد . 48 و بنا بر آنچه كه گفتيم روشن شد كه برخى از امورى كه در علوم به عنوان مبادى فرض مىشوند فقط از جهت « هليّت » و برخى از جهت « ماهيت » و برخى از هر دو جهت « هليّت و ماهيّت » وضع مىشوند .
( 53 ) و أما مطلب « الّلم » فأنه على كل حال متأخر عن المطلبين معا ؛ فإن ما لم
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 50
مساهمون: أبو علي سينا
ص٥٠