يتصوّر معناه فإن طلب الّلم فيه محال ؛ و ما تصور أيضا معناه و أنه ما هو أو ما معنى الاسم الدال عله ، و لم يعط أنه موجود أو غير موجود به حال أو على الإطلاق ، فإن طلب الّلم فيه أيضا محال . و لكن طلب اللّم الذى بحسب القول ربما كان متقدما على طلب الّلم الذى بحسب الأمر فى نفسه . فربما صح عندنا بقياس أن ج ب و لا ندرى العلة فى نفس الوجود لكون ج ب . فنكون قد علمنا أنا إذن لم نعتقد أن ج ب و لم نعلم أنه لم كان ج ب فى نفس الأمر . و ربما كان مطلب « لم » الذى بحسب الأمر فى نفسه غير مفتقر إلى مطلب « اللم » الذى بحسب القول ، و ذلك إذا كان الشئ بيّنا بنفسه بالحس . و أما علته فخفية مثل جذب المغناطيس الحديد ، فإن ذلك ليس يمكن أن يثبت بقياس أو بطلب بلم حتى يعطى الحد الأوسط فيه . و لكن إذا أصيب بالحس خطر بالبال طلب الّلم فيطلب لم صار مغناطيس يجذب الحديد ، فيطلب علة الأمر فى نفسه لا علة التصديق به و كثيرا ما يتفق أن يكون الحد الأوسط فى القياس - و هو علة القياس - علة أيضا للأمر فى نفسه فيكون قد اجتمع المطلبان معا فى بيان واحد .
( 53 ) امّا مطلب « لم » در هرحال از دو مطلب [ « هل » و « ما » ] متأخر است ؛ زيرا جستوجوى « لم » دربارهى آنچه كه معنايش تصوّر نشده محال است ، و همچنين جستوجوى « لم » دربارهى آنچه كه معناى آن تصوّر شده و چيستى و معنى لفظ آن دانسته شده ولى وجود يا عدم آن بهطور مطلق ، 49 يا در حالىكه به اوصافى متصّف است ، 50 روشن نشده ، محال است .
لكن چهبسا جستوجوى « لمّى » كه بهحسب قول است بر جستوجوى « لمّى » كه بهحسب نفس الامر است مقدّم باشد . 51 زيرا چهبسا ما توسط قياس دانسته باشيم كه « ج » ، « ب » است امّا علت « ب » بودن « ج » در نفس الامر را ندانسته باشيم ؛ در اين صورت مىدانيم كه چرا به « ب » بودن « ج » اعتقاد داريم ولى نمىدانيم كه چرا در نفس الامر « ج » ، « ب » است . و چهبسا مطلب « لم » ى كه بهحسب نفس الامر است از مطلب « لم » ى كه بهحسب قول است بىنياز باشد و اين وقتى است كه چيزى از طريق احساس ، بيّن باشد ، امّا علّت آن نامعلوم باشد ، مانند جذب كردن آهنربا آهن را ، كه امكان ندارد توسط قياس اثبات شود يا از طريق لم [ اثباتى ] مورد جستوجو واقع شود ، تا اينكه حد وسط لازم گردد . لكن وقتى اين امر از طريق حس دريافت شد ، جستوجوى « لم » آن به ذهن خطور مىكند و دليل جذب شدن آهن توسط آهنربا مورد جستوجو واقع مىشود ؛ پس در اينجا علت امر در نفس الامر مورد جستوجو است نه علت تصديق آن . و بسيار اتفاق مىافتد كه حد وسط در قياس ، كه علت قياس است ، در عين حال علّت وجود شى در نفس الامر نيز باشد ؛ و در اين صورت دو مطلب [ لم اثباتى و لم ثبوتى ] در بيان
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 51
مساهمون: أبو علي سينا
ص٥١