تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
واحدى باهم جمع مىشوند . 52 الفصل السادس فى كيفية إصابة المجهولات من المعلومات ( 54 ) كل مطلب من هذه فإنما يتوصل إلى نيله بأمور موجودة حاصلة . لكن هاهنا موضع شك فى أن المعدوم الذات المحال الموجود كيف يتصوّر إذا سئل عنه « ما هو » حتى يطلب بعد ذلك « هل هو » . فإنه إن لم يحصل له فى النفس معنى ، كيف يحكم عليه بأنه حاصل أو غير حاصل ؟ و المحال لا صورة له فى الوجود ، فكيف يؤخذ عنه صورة فى الذهن يكون ذلك المتصوّر معناه ؟ فنقول إن هذا المحال إما أن يكون مفردا لا تركيب فيه و لا تفصيل ، فلا يمكن أن يتصور ألبتة إلا بنوع من المقايسة بالموجود و بالنسبة إليه كقولنا الخلاء ، و ضد اللّه : فإن الخلاء يتصور بأنه للأجسام كالقابل ، و ضد اللّه يتصوّر بأنه للّه كما للحار البارد ؛ فيكون المحال يتصوّر بصورة أمر ممكن ينسب إليه المحال ، و يتصوّر نسبة إليه و تشبها به . و أما فى ذاته فلا يكون متصوّرا و لا معقولا و لا ذات له .

فصل ششم در چگونگى كسب مجهولات از معلومات 53

( 54 ) براى نيل به هريك از مجهولات به امور موجودى توسل مىشود كه تحقّق دارند . لكن اين امر محلّ شكّ است كه آنچه ذاتا معدوم بوده و موجود بودنش محال است ، وقتى سئوال مىشود كه « آن چيست » چگونه تصور مىشود تا بعد از آن پرسيده شود كه : « آيا آن وجود دارد » . زيرا اگر معنى آن محصّل نباشد چگونه مىتوان حكم كرد كه آن وجود دارد يا وجود ندارد ؟ و امر محال ، در هستى صورتى ندارد ، پس چگونه مىتواند صورتى از آن در ذهن حاصل شود به نحوى كه اين صورت معناى آن امر محال باشد ؟ بنابراين مىگوييم : اين امر محال يا بسيط 54 است و در آن تفصيل و تركيب راه ندارد ، كه در اين صورت ممكن نيست تصوّر شود مگر از طريق نوعى مقايسه با ، و نسبت به ، يك امر موجود ، مانند خلاء و ضد اللّه : زيرا خلاء به