يكى از اين دو امر شناسايى ، و ديگرى علم ناميده مىشود ، همانطور كه احساس ، شناسايى و تعقّل ، علم [ ناميده مىشود ] .
( 47 ) و مبادئ العلوم مختلف فى تقديمها على العلوم و تصدير التعاليم بها . ففى بعضها إنما يوضع أن الأمر موجود أو غير موجود فقط ، لأن الضرورة تدعو فيها إلى هذا المقدار كقولنا « إن الأمر لا يخرج عن طرفى النقيض » ، أو مثل وضعهم « أن الأشياء المساوية لشئ واحد متساوية » . و فى بعضها إنما يوضع أولا ماذا يدل عليه الاسم كما ذكرناه من حال المثلث و المربع المذكررين فى فاتحة كتاب الاسطقسات ، ثم من بعد ذلك يبين وجوده . و فى بعضها يحتاج أن يوضع الأمران جميعا : مثل الوحدة فى فاتحة علم العدد . و نحن مستقصون لهذا فنقول :
( 47 ) مبادى علوم از نظر مقدم داشتن آنها در علوم و بر تعليم اين علوم مختلف است . در بعضى از [ علوم ] فقط وجود يا عدم وجود چيزى وضع مىشود زيرا فقط همين مقدار ضرورت دارد مانند : « چيزى نمىتواند از دو طرف نقيض خارج باشد » ، يا مانند « چيزهاى مساوى با چيز ديگر با همديگر مساوىاند » . و در بعضى از علوم ابتدا مدلول لفظ وضع مىشود ، مانند آنچه در اوّل كتاب « اصول » دربارهى مربع و مثلث گفته شده است ، سپس وجود آن تبيين مىگردد . و در بعضى از علوم لازم است هر دو امر وضع شود : مثل آنچه دربارهى وحدت در اوّل علم حساب انجام مىشود . ما اين امور را استقصاء كرده و مىگوييم :
( 48 ) إن الأمور التى تذكر فى المبادئ منها معان مركبة و منها معان مفردة .
و المعانى المركبة إنما يليق بها أن يستدعى فيها التصديق لالأن تعطى لها الحدود ، فإن التركيب الخبرى للتصديق . و أما الحدود فللمعانى المفردة و ما فى حكم المفردة .
و القضايا المتعارفة و الأصول الموضوعة مركبة ، فإذن لا يتحقق فيها معنى إعطاء الحد و الماهية ، و لا بد من أن تقبل بالهلية ليتبين بها غيرها . فقد حصل من هذا أن هذا القسم من المبادئ يوضع بالهلية .
( 48 ) برخى از امورى كه در مبادى ذكر مىشود معانى مركّب ، و برخى ديگر معانى مفرد هستند ، و شأن معانى مركّب افادهى تصديق است نه افادهى حدود و تعريفات ؛ زيرا تركيب خبرى از آن تصديق است ، و حدود از آن معانى است كه مفرد بوده يا در حكم معانى مفردند . قضاياى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 48
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٨